خمن آخر 3 ارقام من كرت الشحن واحصل عليه
شروط المسابقة:
المسابقة للأعضاء فقط
اقصى حد مسموح به 10 محاولات في اليوم الواحد
أن لا يقل عدد مشاركات العضو عن 1 مشاركة
تلميح: يوجد من ضمن الارقام رقم (4) وبقي رقمين فما هما؟
سلام الله عليك ، وعلى قلمك المرهف و على ثمين وقتك الذي خصصته لسرد جانب من تراثنا المكتنز بالعجائبيات
بدأنا رحلة القراءة معك في شهر رمضان المبارك ، وها نحن نصل الآن إلى حلقة ختامية لمسلسل فيه من حسن السبك وجميل العبارة وغزير المعرفة بالتراث الصفواني وشعبيات الخليج والمحيط الشيء الكثير
أعادت لي كثير من الأحداث والفواصل المعلوماتية هنا شيئا غير قليل مما كان والدي عافاه الله ينثره لنا بين فترة وأخرى من قديمياته القصصية واقعيها والمتخيل منها
فوجدتني وأنا أقع عليها من عند جنابك يا متدبر آلفها ويتأكد عندي أن لها جذورا ضاربة في التربة الصفوانية الزكية
- - - - - -
متدبر ، كتابة النصوص المسرحية تحتاج الى دراسة مكثفة كي يستطيع الكاتب إيصال نصه إلى شرائح القراء وخواطرهم المثقفة ليكونوا معه ومع نصه في تفاعل يموت النص بدونه وتنفخ فيه الروح به
وأراك هنا ، وأنت المطلع والملم بأمور التراث والتاريخ ، أراك قد أحسنت استخدام أدواتك المعرفية وأجدت تطريز الألفاظ باللهجة واللغة وأنتجت لنا ذائقتك الكريمة -بالرغم من شغلك في المنافحة في القسم النقاشي بالصفيح الأبلج- ما يستأنس به أهل الأدب ، ويشتاق إلى أمثاله من تشبعت أنفسهم بالعراقة واغتذت أرواحهم منها فما عاد في غيرها بديل مناسب لهم ، فصرت -ولست لهما بطالب- بالشكر والثناء مستحقا وجديرا
- - - - -
كنت قد ابتدأت الفصل الأول بمشهد لجسوم وهو في الثمانين من عمره يتعكز على ذكرى صديقه منصور ، وختمت المسلسل بنفس المشهد ، وقد كنا قد اختلفنا (المتفائل و ميسي) في الحلقات الوسطى حول ما إذا كانت عودة منصور الى قريته بعد غياب طويل هفوة نصية من جنابك أم أنها من بهار الحبكة المسرحية التي تجيد ، والآن بان لنا ما كان غماميا حينها
في الفصول الأخيرة من مسلسلنا "منصور" تتوالى الأحداث بوتيرة سريعة تكاد تختزل السنة في شهر ، والشهر في دقيقة .. وقد أعذرك وغيري على ذلك فالكتابة ليست بالسهولة التي تبدو ، واختلاق الأحداث من دون خلفية واقعية صعب جدا ويحتاج إلى مخيلة خصبة وخاطر غير ذي شغل ، وعلى ذلك فإني أشيد بتكوينك للنص خاتمة مفتوحة ، فالمسلسل الذي ابتدأته كان أشبه بيوميات حياتيه ، أما والحال هذه فالنهاية المغلقة للنص كان وقعها ليكون على القاريء غريبا جدا
- - - - -
أكرر إعجابي بكل الحلقات والمشاهد والفواصل المعلوماتية ، ودهشتي للكم الضخم الذي تختزنه لديك أخي متدبر من قديم منطقتنا سواء كان له علاقة باللهجة ، بالأحداث ، بالمواقع القديمة أو بالمسميات التي ماعاد يذكرها إلا القليل
أحب أن ألمح أيضا إلى جودة إمكانياتك الأدبية في مجال الشعر الشعبي الجميل الذي ضمنته زوايا هذا النص
- - - - -
أسعدني أن أكون قارئا لك طيلة هذه الفترة أخي متدبر ، وأتمنى رؤية المزيد من عطائك الذي لا ينضب .. وثق أننا سنكون في مدرجات المشاهدة بكل تأكيد
خالص مناي لك بدوام التوفيق ، وتمام البركة ، وعيدك مقدما سعيد
واخيرا ...
طبعا انا كنت اتابع من بعيد
اسجل اعجابي فيك
وانك انسان عندك مقدرة رهيبة في جذب القراء
القصة استهوتني واجد
طبعا روعة
ولو ان النهاية خيبت املي لكن حصل خير
أخي العزيز إحساس ومشاعر، واسمح لي أن أسجل اعجابي بصمتك وحسن تقديرك المفاجئ! لقد أدخلت السعادة إلى قلبي بتعقيبك، وإن تعبيري لقاصر عن أداء الشكر لك، لا حرمني الله من بركاتك وصمتك الحكيم.
أعتذر شديد الاعتذار لأن النهاية قد خيبت أملك، ولكنها كانت في مطلع أول حلقة من حلقات المسلسل.
لك كل الحب، وكل الود، على أمل أن ألتقيك في مواضيع أخرى، والله يحفظك ويرعاك.
سلام الله عليك ، وعلى قلمك المرهف و على ثمين وقتك الذي خصصته لسرد جانب من تراثنا المكتنز بالعجائبيات
بدأنا رحلة القراءة معك في شهر رمضان المبارك ، وها نحن نصل الآن إلى حلقة ختامية لمسلسل فيه من حسن السبك وجميل العبارة وغزير المعرفة بالتراث الصفواني وشعبيات الخليج والمحيط الشيء الكثير
أعادت لي كثير من الأحداث والفواصل المعلوماتية هنا شيئا غير قليل مما كان والدي عافاه الله ينثره لنا بين فترة وأخرى من قديمياته القصصية واقعيها والمتخيل منها
فوجدتني وأنا أقع عليها من عند جنابك يا متدبر آلفها ويتأكد عندي أن لها جذورا ضاربة في التربة الصفوانية الزكية
- - - - - -
متدبر ، كتابة النصوص المسرحية تحتاج الى دراسة مكثفة كي يستطيع الكاتب إيصال نصه إلى شرائح القراء وخواطرهم المثقفة ليكونوا معه ومع نصه في تفاعل يموت النص بدونه وتنفخ فيه الروح به
وأراك هنا ، وأنت المطلع والملم بأمور التراث والتاريخ ، أراك قد أحسنت استخدام أدواتك المعرفية وأجدت تطريز الألفاظ باللهجة واللغة وأنتجت لنا ذائقتك الكريمة -بالرغم من شغلك في المنافحة في القسم النقاشي بالصفيح الأبلج- ما يستأنس به أهل الأدب ، ويشتاق إلى أمثاله من تشبعت أنفسهم بالعراقة واغتذت أرواحهم منها فما عاد في غيرها بديل مناسب لهم ، فصرت -ولست لهما بطالب- بالشكر والثناء مستحقا وجديرا
- - - - -
كنت قد ابتدأت الفصل الأول بمشهد لجسوم وهو في الثمانين من عمره يتعكز على ذكرى صديقه منصور ، وختمت المسلسل بنفس المشهد ، وقد كنا قد اختلفنا (المتفائل و ميسي) في الحلقات الوسطى حول ما إذا كانت عودة منصور الى قريته بعد غياب طويل هفوة نصية من جنابك أم أنها من بهار الحبكة المسرحية التي تجيد ، والآن بان لنا ما كان غماميا حينها
في الفصول الأخيرة من مسلسلنا "منصور" تتوالى الأحداث بوتيرة سريعة تكاد تختزل السنة في شهر ، والشهر في دقيقة .. وقد أعذرك وغيري على ذلك فالكتابة ليست بالسهولة التي تبدو ، واختلاق الأحداث من دون خلفية واقعية صعب جدا ويحتاج إلى مخيلة خصبة وخاطر غير ذي شغل ، وعلى ذلك فإني أشيد بتكوينك للنص خاتمة مفتوحة ، فالمسلسل الذي ابتدأته كان أشبه بيوميات حياتيه ، أما والحال هذه فالنهاية المغلقة للنص كان وقعها ليكون على القاريء غريبا جدا
- - - - -
أكرر إعجابي بكل الحلقات والمشاهد والفواصل المعلوماتية ، ودهشتي للكم الضخم الذي تختزنه لديك أخي متدبر من قديم منطقتنا سواء كان له علاقة باللهجة ، بالأحداث ، بالمواقع القديمة أو بالمسميات التي ماعاد يذكرها إلا القليل
أحب أن ألمح أيضا إلى جودة إمكانياتك الأدبية في مجال الشعر الشعبي الجميل الذي ضمنته زوايا هذا النص
- - - - -
أسعدني أن أكون قارئا لك طيلة هذه الفترة أخي متدبر ، وأتمنى رؤية المزيد من عطائك الذي لا ينضب .. وثق أننا سنكون في مدرجات المشاهدة بكل تأكيد
خالص مناي لك بدوام التوفيق ، وتمام البركة ، وعيدك مقدما سعيد
تحياتي لك
جـاسـم آل ارهـيـن
الــمـتـفائـل
The Optimistic
- - - - - - - - - - - - - -
أخي العزيز جاسم:
لقد تفرست الطيبة في شخصك الكريم من خلال كتاباتك، ولما علمت من يكون والدك العزيز، واخوانك الأعزاء، علمت بأن الأخلاق ، والسماحة، والبشاشة، في ذاتكم المحترمة معدن ثمين، لا يشتري منصور عشرها بكنز جده! فليس عجيباً أن يسطر خلوق، سموح، بشوش، مثلك هذا التعقيب لمن لا يستحق (أنا)، بل العجيب هو أن لا يسطر ذلك!
لقد كتبت هذا المسلسل في الأساس لتقديم بعض معلوماتي التراثية الصفوانية المتواضعة، وأتمنى أن أكون قد وفقت لذلك، وقد كان لتفاعلكم وتشجيعكم أثر كبير في إنجاح هذا المسلسل، ولمشاغل الحياة، وحوارات قضايا ونقاش يد طويلة في إيقافه وتعكير مزاج كاتبه.
في الحقيقة أنني لم أختصر الأحداث في النهاية، ففي بعض المسلسلات - إن لم يكن كلها - تطوى السنين في شهر واحد! وقد يكون جنابكم الكريم يريد أن تطول أحداث المسلسل، على غرار طلب الأخت المؤمنة الفاضلة إلهام بأن يصبح مسلسلاً مكسيكياً أو تركياً طويلاً.
لقد سطرت النهاية في أول سطور هذا المسلسل، فمنصور غائب، وجسوم ينتظر، وأوكلت للقراء الكرام مهمة التأمل في آخر سطور المسلسل، ولم أنبههم إلى بعض النقاط:
1- أن منصوراً خرج في أول مرة غاضباً من أهل البلدة. وفي المرة الثانية راضياً عنهم.
2- أنه أراد في المرة الأولى أن يحفظ حقوقه الشخصية، وفي المرة الثانية أن يحفظ حق المجتمع.
3- أن المجتمع الصفواني في نظر جسوم مازال يفتقد العز، فهل هذا واقع أم وهم؟
4- أن جسوم ينتظر المخلص، وليته قد عمل إلى حين وصوله!
وأترك لك التفرس في تلك النقاط التي أردت من القارئ أن يتأمل ويستخرجها ويرى عما إذا كانت تلامس وجدان الصفواني المعاصر أم لا؟.
كل الحب والتقدير لك عزيزي جاسم، والله لا يحرمني منك.
نهاية مفتوحة...لا انتصار فيها و لا خذلان....أحسنت...امتعتنا و افدتناو شوقتنا...ننتظر الجديد و الأفضل....أختك في الله
أختي في الله إلهام، لك جزيل الشكر الذي يعجز التعبير عن سرده، للشرف العظيم الذي منحتيه لهذا المسلسل بالمتابعة والتشجيع، والله يحفظك ويرعاك، ويسدد خطاك بحق محمد وآله الطاهرين
سلام
يمكن فعلا لو انا ركزت
كان ايقنت انك حبكت المسلسل بذكاء
ففعلا هالشي كان مذكور بداية المسلسل
بس شنسوي عندي تشتت تفكير ما ادري وش ممكن اوصفه
لكن لو اني ركزت نتفه كان وصلت ان فعلا انت هو الكاتب اللي يستحق ان الواحد يقضي وقته في القراءة له